‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب وعجائب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب وعجائب. إظهار كافة الرسائل

2010-05-03

في الصومال

يأتي الزوج المحارب ثم يقوم بضرب عروسه أثناء الاحتفال ..

لكي يجعلها تـُـسلِم له منذ البدء .. و تخضع له وتنفذ كل مطالبه ..

و لكي تعترف بأنه السيد المطاع في البيت





و في جزيرة غرينلاند

يكون إحتفال العرس أشبه بأسلوب إنسان الكهف الأول ..

إذ أن العريس يذهب إلى بيت عروسه ويجرها من شعر رأسها

إلى أن يوصلها لمكان العرس



و في جزر كوك

تذهب العروسة إلى زوجها على بساط من الآدميين

فحسب تقاليد تلك الجزر .. فإن شباب هذه الجزيرة

يقومون بالإستلقاء على الأرض ووجوههم إلى أسفل ..

لكي تدوس العروس عليهم أثناء سيرها على ظهورهم ..

حتى تصل إلى المكان الذي يجلس فيه زوجها



و في بورما

يتم إلقاء العروسة أرضا وذلك أثناء الإحتفال ..

ثم يأتي رجل عجوز ويقوم بثقب أُذنيها ..

فتتألم وتتوجع وتطلق الصرخات المدوّية ..

ولكن ليس هناك من يسمع ..

لأن الفرقة الموسيقية تبدأبالعزف بأصوات صاخبةمع بداءالعروسةفي الصراخ ..

و ذلك لكي لا يسمع أحد صرخات العروس



و في جزيرة جاوه

تصبغ العروس أسنانها باللون الأسود ..

وتغسل أقدام زوجها أثناء حفل الزواج ..

وهذا يـُـعتبر دليل منها على استعدادها لخدمة زوجها طيلة حياتها





و في قبيلة نيجريتو في المحيط الهادئ

يذهب الخطيبان إلى عمدة القرية ..

فيمسك العمدة برأسي الزوجان ويضربهما ببعض ..

وبهذا يتم الزواج

وعلى نفسها جنت براقش



تقول كتب الأمثال : إن براقش كانت كلبة لقوم في بلاد المغرب العربي .

و كانت تقوم بحراسة المنازل و الحقل خير قيام...
كانت تصيح و تنبح و تطارد المارة من الغرباء...
و تكاد تفترس اللصوص و الأشقياء .
لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب منها أو المرور في طريقها !
و كان صاحبها قد علمها أن تسمع و تطيع أوامره .إن أشار إليها بالسبابة سمحت لضيوفه و معارفه . و إن أشار إليها بالوسطى انطلقت كالصاروخ فلا تعود إلا و الفريسة بين يديها ممزقة الأشلاء .
أطفال الحي يحبونها ... و هي تحبهم و تحرسهم.
تخرج معهم و تلاطفهم ... تسبقهم تارة و تتأخر عنهم تارة . تستكشف الطريق , و تشم رائحة العدو من بعيد ... و كأنها جهاز إنذار أو طائرة استكشاف .
و أحيانا تتوسطهم و هم يلتفون حولها فتقوم بعرض ألوان من الألعاب البهلوانية , و الحركات اللطيفة , فيضحكون و يمرحون و يعودون من رحلتهم سعداء مسرورون .
فإذا ما أقبل الليل ناموا و هم آمنون , لأن براقش تحميهم و تسهر طول الليل تحرسهم !
و في ليلة ظلماء ... هجم الأعداء على بيوت أصحابها و منازلهم .
فصاحت براقش و نبحت نباحا متواصلا .. فاستيقظ قومها و فروا إلى مغارة بالجبل القريب من قريتهم .. و جرت براقش معهم ... و بحث الأعداء عنهم فلم يجدوهم .. فأرادوا العودة من حيث أتوا و اطمأن أصحبها , و أيقنوا أ،هم قد أمنوا شر الأعداء بفضل براقش لكن براقش راحت تنبح .. فأشار إليها أصحابها بالسكوت لكنها لم تفهم الإشارة و راحت تنبح نباحا متواصلا , و عاد الأعداء و عرفوا مكانهم و قضوا عليهم .
و كانت براقش هدفا لضربة قاتلةكانت سببا في القضاء على قومها .
لقد كانت كمن يضئ الأنوار في وقت الغارة ...
و هكذا على نفسها جنت براقش

قصة لعله خير






بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال النبي صلى الله عليه وسلم "عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله خير ،
وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابه سراء فشكر الله فله أجر ، وإن
أصابته ضراء فصبر فله أجر ، فكل قضاء الله للمسلم خير ". رواه مسلم

وقال صلى الله عليه وسلم :
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن، حتى الشوكة
يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"


يقول الحسن البصري رحمه الله : لا تكرهوا البلايا الواقعة ، والنقمات
الحادثة ، فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك ، ولَرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك .
(أي هلاكك )


لعله خيراً قصة أترككم لقرائتها لتعلمون ما فيها من الموعظة والعبر


لعله خيراً
=========



كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ، ويصطحبه معه في


كل مكان .


وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير : لعله خيراً فيهدأ الملك .


وفي إحدى المرات قُطع


إصبع الملك فقال له الوزير : لعله خيراً !!


فغضب الملك غضباً شديداً ، وقال ما الخير في ذلك ؟!



وأمر بحبس الوزير.


فقال الوزير الحكيم لعله خيراً ، ومكث الوزير فترة طويلة في السجن وفي


يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته ، فمر على قوم


يعبدون صنم ؛ فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن


اكتشفوا أن قربانهم – الملك – إصبعه مقطوع ، فانطلق الملك فرحاً بعد


أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر ، وأول ما أمر به


فور وصوله القصر : أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن ، واعتذر


له عما صنعه معه ، وقال : إنه قد أدرك الآن الخير في قطع إصبعه ، وحمد


الله تعالى على ذلك ، ولكنه سأل الوزير : عندما أمرت بسجنك قلت لعله


خيراً فما الخير في ذلك ؟ فأجابه الوزير : أنه لو لم يسجنه ، لصاحبه في


الصيد فكان سيقدم قرباناً بدلاً من الملك ...



فكان في صنع الله كل الخير .




في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ، ويرضى


يقضاء الله عزوجل وليكن على يقين أن في أي ابتلاء الخير له في


الدنيا والآخرة .