‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياة سعيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياة سعيدة. إظهار كافة الرسائل

2010-04-09

كيف تكون الزوجة جذابه

هل تكون المرأة جذابة بجمال شكلها أم بملابسها أم بعطرها أم بمرونتها

أم بابتسامتها أم بأخلاقها أم بتفهمها لزوجها... أم... أم.

.. أم بكل ما ذكرنا جميعًا ؟



عزيزتي الزوجة



هناك نوعان من الجمال والجاذبية:



الجمال الحسي: وهو الجمال الظاهري الذي يُدرك بالحواس.



الجمال المعنوي: وهو لا يُدرك إلا بالمعاشرة والمخالطة والاحتكاك.



والجاذبية بنوعيها الحسي والمعنوي لها أهميتها في الحياة الزوجية.





الجاذبية الحسية:



فنعني به كل ما يتعلق بالشكل والتجديد فيه؛ مثل تسريحة الشعر،

والعطور، وأنواع الزينة، والمكياج وألوانه، والملابس الجذابة...

وغيره, وكل ما يمكن أن يجعل المرأة جميلة الشكل والمنظر, كل

ذلك يزيد من جاذبية المرأة ويقربها من زوجها.



وفي الحقيقة لنا مع الملابس وقفة لمدى أهميتها وتأثيرها في النفوس؛

فهي من عوامل الانجذاب الحسي وتنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع،

ولها وظائف متعددة خلال الحياة اليومية للزوجين؛ إذ إنها تعكس

مدى التوافق والانسجام الزوجي المزاجي والتناغم الوجداني

بينهما, وتثير كوامن العاطفة.



وفي الواقع يستطيع أي من الزوجين باختياره لشكل ولون وملمس و

تناسق ملبسه أن يعبر عن مدى اهتمامه بشريك حياته؛ فبإهمال

الملبس يعطي للزوج إحساسًا بأن زوجته لا تهتم به ولا تحرص

على سعادته، والعكس.



كما أن الاهتمام بالملبس يعني أن الزوجة تحافظ على مشاعر زوجها

وتهتم بوجوده في حياتها وتحرص على أن يراها جميلة،

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إن الله جميل يحب الجمال'،

وجعل من صفات المرأة الصالحة: 'إذا نظر إليها سرته'.



وهذا ليس واجبًا على الزوجة فقط, بل الزوج مدعو أيضًا إلى

التزين لزوجته، ورحم الله ابن عباس حين قال: 'والله إني لأحب

أن أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي'.



ولأن الملبس هو أول ما يلفت الزوج من زوجته قبل تعبيرات

وجهها وكلماتها, فهو يُعتبر رسالة غير منطوقة 'أي صامتة' تُ

عبر بوضوح عن حالتها الوجدانية, وقد يكون طلبًا رقيقًا تخجل

الكلمات من التعبير عنه.



فمثلاً إذا خرج الزوج من البيت بعد مناقشة حادة إثر مشكلة معينة

وعاد فوجد زوجته قد ارتدت أفضل ما عندها من الثياب المبهجة،

فهي بهذا السلوك الرائع النبيل قد أرسلت له رسالة تهدف إلى

طي لحظات الشقاق وتجاوز الخلاف والرغبة في المودة والسكن,

أما إذا ظلّت على حالتها السابقة فهي بذلك تخفي نية ضمنية

على استمرار أجواء النكد والكدر والخلاف.



وتستطيع الزوجة الذكية اختيار الملبس الذي يظهر مواطن جمالها

ويخفي أية نواقص أو عيوب، كما تستطيع اختيار الألوان

المناسبة للون بشرتها الذي يضفي عليها إشراقًا وبهجة.



والزوجة تعلم بحسها الأنثوي وخبرتها ما يثير زوجها ويرغبه فيها؛

وذلك باختيار الملابس التي تبرز مواطن فتنتها, وهذا له تأثير كبير

على المزاج النفسي للزوج، وفي تحقيق الانجذاب بين الشريكين.



أما الجاذبية المعنوية: فسنبدأها بـ:



1ـ الخلق الحسن:



سُئلت إحدى الزوجات: كيف تتعاملين مع الخلافات الزوجية؟



فقالت: 'ليس هناك شيء مستحيل في حياتي، فهذه الخلافات مهما كان

حجمها يمكن تجاوزها بالكلمة الحلوة، وأنا أعتبر أن الكلمة الحلوة

نوع من السحر الحلال, وأحاول امتصاص الغضب وعدم الثأر لنفسي

على حساب علاقتي بزوجي، وعدم مناقشته أثناء الغضب, بل إنني

أسعى دائمًا للتأكيد على أن رضا زوجي هو أهم شيء في حياتي

، وكل رجل له مفتاح لشخصيته, وعلى كل زوجة أن تعرف هذا المفتاح،

تعلمي كيف تربطين كرافتة زوجك



مشكلة ربط الكرافتة اتحل والحمد لله






لماذا تبكي النساء



المرأة مخلوق ضعيف تبكي دائما بدون سبب هذا ما يراه الرجال فلماذا تبكي النساء؟


المرأة بها أكتاف من القوة ما يكفي لحمل هموم العالم و بهما من الحنان ما يكفي لمنح الراحة و الأمن لوالديهاثم..اخوتها..ثم زوجها..ثم اطفالها..وكل من حولها

المرأة قوة داخلية قادرة على تحمل الآم الوضع و الآم الرفض
خاصة عندما يكون الرفض من ابنائها الذين تعبت من اجل ان تأتي بهم ن اعطتهم ورفضوا العطاء

المرأة ارادة صلبة تتحمل المسؤولية
( عندما يتخلى عنها الجميع )
للعناية باسرتها رغم المرض و الانهاك دون تذمر او شكوى


المرأة مشاعر حانية تغمر ابناءها و ان قسوا عليها
و تخفف بها عن الآمهم ومخاوفهم و قلقهم



المرأة سند تشد من أزر زوجها في مواجهة الصعوبات وتكوين مستقبل باهر خلقت من ضلعه لتحمي قلبه من الاحزان تمنحه الحب والحنان



المرأة حكمة و صبر

.تعرف ان الزوج الصالح لا يؤذي زوجته ابدا لكنه بين حين و آخر
يمتحن قدرتها على تحمله
و على الوقوف الى جانبه و مساندته دون تردد
ثم يقسوا ومع الآخرين يلين((خيرك لغيري والشقى والعنى لي)) ترددها بالم
تصبر ثم تصبر ثم تصبر ثم تجبر نفسها بقووووة على الصبر
ثم تبداء تذرف الدموع على وسادتها ثم تحاسب لما الدموووع؟؟؟؟؟



الا يحق لها ان تذرف دمعة؟

دمعة وهبها أياها الله لها لتطفئ نار قد تحرق جوفها لتذرفها متى ما احتاجت لذلك وقست ظروفها فهي اغلى ماتملكه عند الجرح دمعة تجدد بها قوتها لتستمر الحياة

لكم من كل قلبي كل تقدير ومحبه

لحياة زوجية سعيدة

البيت هو المكان الوحيد الذي يعبر كلا الزوجين عن طبيعتهما الحقيقية بين جدرانه خاصة في تعاملهما مع بعض، ومع أن الجميع يقول أن البيت للراحة إلا أنه أحيانا يكون العكس تماما خاصة إذا كان أحد الزوجين ممن لا يعرفون طريقا للابتسام.



لذا عزيزتي الزوجة.. إذا كان زوجك يصر على التهجم والتكشيرة داخل البيت ليضفي جوا من الكآبة فإن علماء النفس يقدمون لك هذه النصائح:



*عليك أن تتجاهلي ذلك وتردي عليه بطريقة تشعره بأنه يخسر من وراء هذا السلوك حتى تقطعي عليه خط الاستمرار في هذه السلوكيات.



*أما الاستجابة للعنف والاستكانة والاستسلام فهذا معناه أنك تؤكدين له أن هذا السلوك سلاح قوي ضدك وبالتالي يشعر الزوج أن سلاح التكشيرة الذي يواجه به ضعفه أمام أولاده وزوجته سلاح فاسد لا يفيد وعليه التراجع عنه.



*احرصي على أن يكون لك اهتمامات أخرى في الحياة كنوع من إيجاد البدائل في منهج حياة حتى لا تدخلي في مهاترات وسلوكيات عدوانية من زوج يصر على النكد والتجهم وتجاهلك في اتخاذ القرارات المصيرية.



*ولا شك أن الاهتمام بالهوايات والأولاد والصداقات وتجاهل العدوان الآتي من الزوج غير الطبيعي يجعله يغير من سلوكه أو على الأقل يتوقف عن هذا السلوك العدواني، وتنجح الزوجة الذكية في الخروج من محاصرة إطار النكد الذي يحاول أن يفرضه عليها.



*وعندما يستشعر مثل هذا الزوج الذي يتعمد إهانة زوجته وتجاهلها أنها زوجة ذات شخصية قوية، وأنها تستطيع أن تعيش مع نفسها باهتماماتها فإنه يتراجع عن سلوكه العدواني.



*وباستطاعة الزوجة التي تواجه هذه الحالة، أن توضح للزوج عيوبه بطريقة مهذبة تشعره بأن مثل هذه السلوكيات المتعمدة لن تفيد في حياتهما الزوجية وأن أساس النجاح في الحياة هو أن يسود التفاهم والود بين الزوجين وليس التعنت والتعمد في إيذاء مشاعر الآخر.



آداب عامة للنساء

آداب عامه للنساء







لا تطرقعي أصابعك بين الناس ولا تبللي أصابعك بلعابك عندما تريدين تقليب صفحات المجلة أو الكتاب إن هذا

يتنافى مع الجمال والذوق .



افتخار :



لا تفاخري بجمالك ولا بمالك ولا بأصلك الطيب ، فلست أنت صانعة شيء من هذا ، وخير لك ان يتحدث الناس عنك من أن تتحدثي آنت عنها فيقال إنك حديثة نعمه أو مغرورة .



آلامك:



إذا كنت تشعرين بألم لأي سبب اعملي في صمت على إزالة أسبابه ولا تقضي طول الوقت في الشكوى منه وشرح أطواره فإن لكل إنسان متاعبه وآلامه التي لا تسمح له بالاهتمام بالآم الآخرين .



بسمه :



البسمة عنوان الرقة والذوق السليم ،فاجعليها ملازمة لك ، ابتسمي عند المصافحة للقاء والوداع

وابتسمي عند الاستئذان وعند السؤال عن شئ وعند تقديم الشكر .



ثمن :



إذا اشتريت هديه فانزعي البطاقة التي عليها الثمن قبل أن تهديها لأحد.



سمنه :



إذا جلست في مجلس فيه حرمه سمينه ....لا تتكلمي عن الرشاقة ولا عن متاعب السمنة ولا عن قبح الكرش .........حتى لا تظن انك تقصدينها .



شهادة:



لا تفتخري بما تحملينه من شهادات فليست الشهادة دائما دليلا على الثقافة الواسعة ...لكن الدليل عليها كلامك وسلوكك .



مطبخ :



إذا دعتك صديقه لتناول الطعام عندها ورأيت أنها مشغولة في أعداد الأكل فلا تذهبي إليها في المطبخ وتقحمي نفسك في عملها بدعوى مساعدتها .. إن هذا العمل قد يسبب لها ارتباكا مع انك ودك تساعديها ..وبعض الناس ما يحبون أحد يطلع على طريقتهم في الطبخ ...فلا تتلقفين إلا إذا دعتك لمساعدتها .



المسنون :



عندما يدخل المجلس أحد كبار السن علينا أن ننهض لاستقباله والحفاوة به وان نجلسه في افضل مكان ..وإذا أبدى المسن رأيا يخالف رأيك فتقبلي هذا الرأي بصدر رحب ولا تتبرمي .



آداب :



يجب النظر في وجه الشخص الذي يتحدث إليك حتى يحس باهتمامك لأنك إذا قعدت تطالع يمين وشمال هذا يدل على قلة الذوق .



صوت :



يجب عدم التحدث بصوت عال لكن ما يكون منخفض مره ....فالاعتدال افضل .



مقاطعه :



عدم مقاطعة من لا يزال يتكلم فهذه عاده سيئه جدا جدا ......

إلا إذا كان فيه موضوع خطير يستدعي .



علو:



اطلبي دائما العلو ,السمو ........والعلو شيء والتعالي شيء آخر الأول حقيقة والآخر خيال ...وما اجمل العلو إذا صاحبه التواضع